
مشاهدات رائد الشرقاوى عن وزير التعليم
لم تبدأ السنه الجديده الا وهناك سجال شديد جدا بين أفراد الشعب المصري العاديين والمثقفين واهل السياسه والبرلمانيين أيضا عندما أطل علينا وزير التعليم محمد عبد العاطى الذي أراه بدرجة كبيرة شجاعاً
وان كل ما تكلم فيه مشروعات قديمة عرضت من قبل ولكن لم تتوفر الإرادة السياسيه للإصلاح من قبل هي قديمة جديدة وهو بوضوح رغم أنف أي مؤيد أو معارض قدم حلولاً للوضع الراهن يراها المنصف عادلة لأنها تحاول ايقاف استنزاف الأسر المصرية بتلك المراكز للدروس الخصوصية وذلك السعي الرهيب والسباق الذي لا يفرز الا ضجيجا للحصول على مجموع هو عبارة عن رقم يلتحق به الطالب بكلية لا يعلم عنها شيئاً وغالباً لم يتأهل لذلك التخصص هنا نحترم القرار كونه يهدف الى عدم استنزاف قدرات الطالب بل المساعده على التركيز في نشاط هو يختاره ويرتضيه هو واسرته بحيث يصبح كما نقول مكرسا لهذا التخصص الذي يرغبه حتى وان ضحت الأسره بدرس خصوصي او ما شابه فهي تهدف الى مصلحه ابنها الذي فيما بعد سيستفيد جدا من ذلك الجهد المبذول لرفع مستواه حتى يتأهل الى ما اختاره من تخصص لا ان يسعى هنا وهناك بين مجموعه من المواد ينسى اغلبها عندما يذهب الى الجامعه وعندما يتخرج من الجامعه ينسى ما درسه في الجامعه وتناسى الجميع ان سوق العمل تقال فيه جمله قاسيه وهي عليك ان تنسى ما درسته لان هنا في هذا المصنع او في هذا المكتب كل شيء جديد مثلا تذهب الى محامي تتدرب فتجد ان هناك طريقا اخر غير تلك المواد المصمته التي درستها وترى تنفيذا عمليا لاشياء كانت بين سطور ما درسته ولم يتوفر الوقت ولم يسمح الازدحام في المدرج لا للمعلم ولا للتلميذ كي يتبحر في هذا الامر علينا ان نتيح الفرصه للوزير الجديد والخطه الجديده بحوار مجتمعي عادل
بحيث لا يظهر علينا بعض نواب الشعب من اصحاب المصالح ونعلم جميعا ان قيادات في وزاره التربيه والتعليم وبعض اعضاء مجلس الشعب وبعض المشهورين في المجتمع سواء بالقدره الماليه او بالشعبيه لديهم مراكز لتلك الدروس الخصوصيه التي طحنت الاسر المصريه وذهبت بعيدا بابنائنا عن العلم والمعاصره والتخصص الانصاف هو الحل الوحيد وليس الهوى. وغدا المشاهدة الثانية
مشاهدات رائد الشرقاوى
لم تبدأ السنه الجديده الا وهناك سجال شديد جدا بين أفراد الشعب المصري العاديين والمثقفين واهل السياسه والبرلمانيين أيضا عندما أطل علينا وزير التعليم الذي اراه بدرجه كبيره شجاعاً
وان كل ما تكلم فيه مشروعات قديمة عرضت من قبل ولكن لم تتوفر الإرادة السياسيه للإصلاح من قبل هي قديمة جديدة وهو بوضوح رغم أنف أي مؤيد أو معارض قدم حلولاً للوضع الراهن يراها المنصف عادلة لأنها تحاول ايقاف استنزاف الأسر المصرية بتلك المراكز للدروس الخصوصية وذلك السعي الرهيب والسباق الذي لا يفرز الا ضجيجا للحصول على مجموع هو عبارة عن رقم يلتحق به الطالب بكلية لا يعلم عنها شيئاً وغالباً لم يتأهل لذلك التخصص هنا نحترم القرار كونه يهدف الى عدم استنزاف قدرات الطالب بل المساعده على التركيز في نشاط هو يختاره ويرتضيه هو واسرته بحيث يصبح كما نقول مكرسا لهذا التخصص الذي يرغبه حتى وان ضحت الأسره بدرس خصوصي او ما شابه فهي تهدف الى مصلحه ابنها الذي فيما بعد سيستفيد جدا من ذلك الجهد المبذول لرفع مستواه حتى يتأهل الى ما اختاره من تخصص لا ان يسعى هنا وهناك بين مجموعه من المواد ينسى اغلبها عندما يذهب الى الجامعه وعندما يتخرج من الجامعه ينسى ما درسه في الجامعه وتناسى الجميع ان سوق العمل تقال فيه جمله قاسيه وهي عليك ان تنسى ما درسته لان هنا في هذا المصنع او في هذا المكتب كل شيء جديد مثلا تذهب الى محامي تتدرب فتجد ان هناك طريقا اخر غير تلك المواد المصمته التي درستها وترى تنفيذا عمليا لاشياء كانت بين سطور ما درسته ولم يتوفر الوقت ولم يسمح الازدحام في المدرج لا للمعلم ولا للتلميذ كي يتبحر في هذا الامر علينا ان نتيح الفرصه للوزير الجديد والخطه الجديده بحوار مجتمعي عادل
بحيث لا يظهر علينا بعض نواب الشعب من اصحاب المصالح ونعلم جميعا ان قيادات في وزاره التربيه والتعليم وبعض اعضاء مجلس الشعب وبعض المشهورين في المجتمع سواء بالقدره الماليه او بالشعبيه لديهم مراكز لتلك الدروس الخصوصيه التي طحنت الاسر المصريه وذهبت بعيدا بابنائنا عن العلم والمعاصره والتخصص الانصاف هو الحل الوحيد وليس الهوى. وغدا المشاهدة الثانية