رياضة

سفير مصر بالرباط يمكّن جمهور الجيش الملكي من متابعة مقابلة فريقه ببيراميدز المصري

كتب عادل البكل

في سابقة هي الأولى من نوعها تدخل سفير جمهورية مصر العربية السيد أحمد نهاد عبد اللطيف، بخصوص المقابلة التي جرت مساء اليوم الثلاثاء فاتح أبريل بين فريق الجيش الملكي المغربي ضد نظيره بيراميدز المصري على أرضية ملعب الدفاع الجوي، والتي انتهت بنتيجة ثقيلة (4 مقابل 1) لصالح الفريق المصري.
وقد تفاجأ جمهور الجيش الملكي بعد سفره إلى أرض الكنانة من عدم تمكنه الدخول إلى الملعب، بعد قرار مفاجئ لدواعي أمنية، يقضي بإجراء مقابلة بدون جمهور، مما تسبب في حالة من القلق لدى أتباع فريق الجيش الملكي، وظلوا لفترة خارج أسوار الملعب.
وفور توصله بالخبر أجرى معالي السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، اتصالا فوريا برئيس اتحاد كرة القدم المصرية هاني بوريدة الذي أعطى أوامره، بأن يدخل الجمهور المغربي إلى الملعب حتى يتمكن من متابعة المباراة، وتشجيع فريقة العسكري في جو تنافسي تطبعه الروح الرياضية، وتعزز العلاقات الأخوية بين الجمهور المصري ونظيرو المغربي.
وقد سبق لمعالي السفير أن وجه دعوة لنخبة من الإعلاميين المغاربة لوجبة فطور خلال رمضان الكريم بمقر إقامته بالرباط، عبر فيها عن حرصه الشديد لتطوير العلاقات الثنائية بين جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، في المجال الاقتصادي والثقافي والفني والرياضي أيضا.
للإشارة، فقد أجريت المباراة في إطار ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا (ذهاب) التي جمعت فريق الجيش الملكي وفريق بيراميدز المصري الذي تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثانية عن طريق اللاعب فيستون كالالا مايلي، قبل أن يعود لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 12، أما الهدف الثالث فقد جاء في الدقيقة 38 بفضل اللاعب ابراهيم عادل، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه نحو النهاية، قلص الفريق العسكري النتيجة بهدف يتيم للاعب عبد الفتاح حدراف قبل صفارة الحكم معلنة عن نهاية الشوط الأول.
في الجولة الثانية، تمكن فريق بيراميدز من تسجيل آخر هدف له في شباك الجيش الملكي في الدقيقة 67 عن طريق اللاعب إبراهيم عادل، وبهذه الحصة الثقيلة تبدو مهمة الجيش الملكي معقدة في مباراة الإياب التي ستجمع الفريقين الأسبوع المقبل بالمدينة الإسماعيلية مكناس.

The post سفير مصر بالرباط يمكّن جمهور الجيش الملكي من متابعة مقابلة فريقه ببيراميدز المصري appeared first on جريدة الاخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى