تحقيقاتتقارير

الشرقاوى يكتب سياسة أمريكا الجديدة تجاه حلف الناتو

الشرقاوى يكتب سياسة أمريكا الجديدة تجاه حلف الناتو

اما المشاهده الثالثه فهو الرئيس الامريكي دونالد طرامب وكنت في حديث الى احد محطات التلفزيون التي يعجب فيها المذيع والمحاور بالديمقراطيه الامريكيه وطريقه الانتخابات هناك متناسيا ان تلك الفتره التي كان فيها الرئيس بايدن رئيسا للولايات المتحده شهدت ما هو بعيد تماما عن الديمقراطيه من تحصين دستوري لابنه المجرم ولاسرته وللعديد من القضاه الذين ابتعدوا تماما عن العدل في نظرتهم سواء لدونالد طرامب او للحزب الذي يمثله
ثم حصل الرئيس الامريكي على نسبه غير مسبوقه في التاريخ الامريكي من التاييد والموافقه على ترشيحه ولكن هناك من لا يرى ان ذلك حقا له ان يكون بهذا الشكل فكل من وافق عليه من الامريكان لم يوافقوا عليه بكيس سكر وكيلو لحمه او بورقه 200 جنيه هم قد لا يكونوا متوغلين في السياسه او فاهمين لها حسب ما درجه عليه المجتمعات الامريكيه فهم يهتمون بالتامين الصحي والضرائب والحقوق التي تقدمها لهم الدوله من رعايه ولكن التاييد الشامل لطرامب لابد ان نراه بانه بغضا في السياسه السابقه ورغبه في دفع الولايات المتحده بعيدا عن السياسات التي تجلب الغضب تجاه امريكا في العالم اجمع وتجهد احلام شعوب كثيره في الحرية والنمو والعيش السليم
وعليه اتفقت سياسات طرامب التي عرضها في برنامجه الانتخابي مع احلام كثيرا من الامريكيين حتى من لم يكونوا موافقين عليه في الفتره الاولى ووصل الرئيس طرامب الى الحكم
وقال ما قال فتم تفسير ما قاله على انه ضرب من دروب الجنون واستغلال بشع وضغط على الدول وتناسى الجميع ان ذلك الرجل هو اولا واخيرا رجل اعمال ناجح دخل في معترك السياسه بعقليه رجل الاعمال التي هي ببساطه كما اراها تدفع في اتجاه النجاح السريع الغير مكلف والذي يجلب مكسبا كبيرا وعليه كان الرجل على قدر المسؤوليه والرجوله فعلا واضحا مثلا طلب من حلف الناتو زياده الانفاق لان فعلا وحقا امريكا هي المنوط بها بدرجه ضخمه في الحفاظ على هذا الحلف وتمويله ولدينا في اوكرانيا مثلا واضحا فكل الدول قدمت اما اجزاء من تسليحها القديم الذي لا يجدي نفعا او تخلصت مما لا ترغب فيه وقليلا من تلك الاسلحه التي يكون لها دورا في الردع وقامت امريكا
بتمويلات عديده للحكومه في اوكرانيا لكي تستمر في تلك الحرب رغم انها تعلم ان هذه الاموال وتلك الاسلحه تتسرب بعيدا عن الجيش الاوكراني وتتسرب بعيدا عن رفاهيه الشعب الاوكراني الذي يعاني الامرين ولكنها لديها اسباب سياسيه تراها امريكا محترمه وتستحق تلك التضحيات الا ان ارساء الاتفاق ما بين روسيا واوكرانيا وانهاء الحرب في الشرق الاوسط سوف يذهب بالعالم بعيدا الى درجه من الاستقرار والنمو لكي تواجه تلك التحديات المناخيه وزيادات عدد السكان وتقلص مساحه الارض الزراعيه وشح الغذاء وهذا امر حميد كما انه ضرب بقوه كما نقول في مثل الشعب المصري ضربة بمرزبه ولا 100 بشاكوش بما معناه انه سيجعل هناك سلاما واستقرارا بين دول عديده ويحصل على بعض المنافع افلا تستحق امريكا ان تحصل على منافع كثيره مقابل ان تسعى في فرض السلام والاستقرار في دول عديده ان صدقت فهي على حق وعلينا ان نساند امريكا في هذا النحو ونتمنى ان يستمر ويتحقق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى